ابراهيم الأبياري

512

الموسوعة القرآنية

« أَ تَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى » 2 : 61 ، فالألف في « أدنى » ، على قول جماعة ، بدل من همزة ، وهو من الدناءة ، فلما دخله الأمر حذفت الألف للبناء . وهو مبنى عند البصريين ، ومعرب عند الكوفيين . 3 - اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ « وربك الأكرم » : ابتداء وخبر في موضع الحال ، من المضمر في « اقرأ » . 7 - أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى « أن » : مفعول من أجله ، و « الهاء » ، و « استغنى » مفعولان : « ل « رأى » ، و « رأى » : بمعنى : علم ، يتعدى إلى مفعولين . وقد قرأ قنبل عن ابن كثير : « أن راه » بغير ألف بعد الهمزة ، كأنه حذف لام الفعل ، كما حذفت في « حاش للّه » . وحكى حذفها عن العرب . وقيل : إن الهمزة سهلت على البدل ، فاجتمع ألفان ، فحذفت الثانية لالتقاء الساكنين ، فلما نقصت الكلمة ردت الهمزة إلى أصلها . وقيل : إنما حذفت الألف لسكونها وسكون السين بعدها ، لأن الهاء حرف خفى لا يعتد به ، وجرى الوقف على لفظ الوصل ، فحذفت في الوقف كما حذفت في الوصل ، لئلا يختلف . وقيل : إنما حذفت الألف لأن مضارع « رأى » قد استعمل بحذف عينه ، بعد إلقاء حركته على ما قبله ، استعمالا صار فيه كالأصل لا يجوز غيره ، فقالوا : ترى ، فجرى الماضي على ذلك ، فلم يمكن حذف العين ، إذ ليس قبلها ساكن تلقى عليه الحركة ، فحذفت اللام . 9 - أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى « أرأيت » : الياء ، ساكنة لا يجوز غيره ، لاتصال المضمر المرفوع بها ، ومن لم يهمز « أرأيت » جعل الهمزة بين الهمزة والألف . وقيل : أبدل منها ألفا .